مزاياه رائعة.. كيف أصبح "آيفون إكس" هاتفاً بدون "منازع" له؟!

تنا-بيروت
تطرّقت الكاتبة في موقع "بيزنس إنسايدر" شونا جوش، إلى تجربتها الشخصية مع هواتف "أندرويد" لمدة 13 سنة، حيث أشارت إلى أنّها قامت الآن بالتوجه نحو هاتف "آيفون إكس"، الذي تنتجه شركة "آبل" الأميركية، والذي يعتمد نظام "آي أو أس" للتشغيل.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۰ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۵۲
كود الموضوع: 323845
 
وقالت الكاتبة، في مقال رأي نشره "بيزنس إنسايدر" إنَّها اكتشفت من خلال تجربتها الجديدة مع هاتف "آيفون إكس"، أنَّه يتَّسم بمزايا رائعة ومتفرِّدة، مثل خاصية فتح القفل باعتماد تقنية مسح الوجه وتكنولوجيا اللمس ثلاثي الأبعاد، التي تتيح تجربة مختلفة كلياً. ويوفّر الهاتف خصائص وميزات تتعلق بحماية الخصوصية أكثر من هواتف "أندرويد".

كما ذكرت الكاتبة أنَّها كانت من المستخدمين الأوفياء لهواتف "أندرويد" على مدى سنوات، فقد إستعملت كلاً من هاتف "إتش تي سي ديزاير"، و"سامسونغ غالكسي إس 3"، ومؤخراً "هواوي بي 9". وفي شهر كانون الثاني، عمدت إلى شراء هاتف "آيفون إكس"، متخلّية بذلك عن علاقة طويلة الأمد لعقد من الزمن تقريباً، وذلك مقابل هاتف تبلغ قيمته 1000 دولار.

إضافةً لذلك أوردت الكاتبة أنَّ العديد من الأشخاص يعمدون إلى الاشتراك في خدمات مشغلي شبكات الهاتف في إطار عقود مدتها سنتان، وذلك بهدف الحصول على هاتف جديد. وفي حين قد تحظى بهاتف رائع ومثالي، إلا أنك ستضطر إلى إبرام عقد مكلف مع المشغل، حيث ستدفع 1000 دولار مقدماً لاقتناء الهاتف.

ثم أضافت الكاتبة أن شركة "آبل" تقدّم حلا يمكنك من اقتناء هاتف "أيفون إكس"، وذلك من خلال دفع رسوم شهرية من دون إيصال، ما يعني أنك غير مرتبط بعقد. وبعد سداد 1000 دولار في غضون 20 شهراً أو أقل يكون الهاتف ملكك، على عكس المشغلين الآخرين، الذين يقومون بإضافة المئات من الدولارات الإضافية لتعريفة الهاتف المحمول العادية خلال فترة الدفع.

ونوهت الكاتبة، إلى مدى جودة هذا الجهاز، حيث اقتنت هذا الهاتف بعد مرور شهر من كتابتها للتقرير.

وأوردت الكاتبة بعض التحذيرات، خاصة في ما يتعلّق بدفع الرسوم الشهرية في الوقت المحدد والحفاظ على الهاتف في حالة جيدة. خلافاً لذلك، تبدو هذه الطريقة سهلة وغير مكلفة لشراء هذا الجهاز الرائع.

أيضاً تطرقت الكاتبة إلى الخاصية التي يتميز بها "آيفون إكس"، ألا وهي نظام التعرّف إلى الوجه "فايس أي دي"، الذي يتيح لك فتح الهاتف بمجرّد النظر إلى شاشة الهاتف. وسيقوم الهاتف بالموافقة على عمليات الشراء، وتسجيل دخولك إلى الخدمات المقدمة حصراً عن طريق استخدام خاصية "فايس أي دي". يبدو الأمر رائعاً للغاية، حيث تمكن هذه الخاصية من القيام بجميع المعاملات بشكل أسرع، على غرار اعتمادها ضمن التطبيق الخاص بالحساب المصرفي.

وأشارت الكاتبة إلى أنَّ هذا النظام للتعرف إلى بصمة الوجه يعد ثورياً، في حين أن هواتف "أندرويد" لم تكن تعتمد مثل هذه التقنية المتطورة للغاية. يبدو الأمر وكأن هذا الابتكار برز خصيصاً لصالح الهواتف الذكية، التي تعدّ من أكثر السلع تداولاً. تعد هذه الخاصية مفيدة للغاية، ففي حال لم تتمكّن من لمس الشاشة أثناء قيامك بالتزلج، لإدخال رمز الدخول وفتح الهاتف، يمكنك بسهولة الولوج إلى الهاتف في حال كنت تملك "آيفون إكس".

ثم أضافت الكاتبة أنَّ الهاتف يأتي مع دليل في غاية البساطة، لدرجة أنه لا يشرح كيفية استخدام الهاتف. وبالتالي، قد تحتاج إلى أن تسأل شخصا يملك الهاتف ذاته ليريك كيفية أخذ لقطة شاشة والبحث في صفحة الويب، لأن الوظائف الأساسية تختلف تماما عن هواتف "أندرويد".

وأوضحت أنّ أكبر لغز في هذا الجهاز يتمثل في تقنية "قوة اللمس" و"اللمس ثلاثي الأبعاد"، وهذا يعني أن الشاشة حساسة للضغط. على سبيل المثال، بمجرد الضغط على البريد الإلكتروني يمكنك معاينة الرسائل غير المقروءة، في حين أنه إذا استمررت بالضغط، ستفتح الرسالة التي تود الاطلاع عليها. يشار إلى أن هناك عدداً لا يحصى من استخدامات خاصية "قوة اللمس" و"اللمس ثلاثي الأبعاد" على هذا الجهاز.

وتناولت الكاتبة مشكلة قد تواجه مستخدمي هذا الهاتف على مستوى تغيير جهات الاتصال من "أندرويد" إلى "آيفون"، على الرغم من أن شركة "آبل" أكدت أنَّه أمر سهل للغاية.

فعند محاولة نقل وجهات الاتصال الخاصة بك من حسابك في غوغل ميل، قد تفقد العديد من أرقام الهاتف. ولا يقتصر الأمر على ذلك، حيث يكمن المشكل الأكبر في عدم قدرتك على نقل المعطيات الموجودة في حسابك على الواتس أب من "أندرويد" إلى "آي أو أس". لذلك يمكنك نسخ محادثاتك القديمة على "غوغل درايف"، ثم استعادتها أو العكس، وذلك بنسخها على "آي كلاود".

كذلك قالت الكاتبة إنَّ الأشخاص الذين اعتادوا على استخدام هاتف يعمل بنظام "أندرويد"، عادة ما يضبطون منبه الهاتف، ومن ثم يمكنهم إغلاقه قبل الذهاب إلى النوم، حيث سيعمل المنبه في كل الحالات. لكن، وبالنسبة لـ"آيفون إكس"، لا يعمل المنبه إذا كان الهاتف مطفأ.

وأوردت الكاتبة أنّه لا يمكن مقارنة هذه الأمور المزعجة البسيطة بالميزة الكبيرة التي يتسم بها هذا الجهاز، والتي تتمثل في توفير أمن إضافي، فقد راجت العديد من الروايات بشأن عجز نظام "أندرويد" عن توفير الأمن الكافي لمستخدميه، ما قد يدفعه لاقتناء هذا الجهاز.

في الختام، أوردت الكاتبة أنّ جهاز "أيفون إكس" هاتف يعد مذهلا للغاية. وإلى أنّ يتمكن نظام تشغيل "أندرويد" من إيجاد حلّ لمشكلة الأمن وتوفير أجهزة لعملائه تتميّز بجودة أجهزة "آبل" عينها، على الأغلب سيفضل الكثيرون التمسك بجهاز "آيفون إكس".
Share/Save/Bookmark