محمد بن سلمان يعترف بان بلاده نشرت الفكر المتطرف الوهابي في العالم

تنا
قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة نشرت الخميس 22 آذار/مارس 2018 أن بلاده دعمت انتشار الفكر الوهابي المتشدد والتكفيري في العالم لمواجهة ما اسماه "التمدد السوفيتي" خلال الحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي.
تاریخ النشر : الأربعاء ۲۸ مارس ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۴۸
كود الموضوع: 321132
 
ورداً على سؤال وجهته إليه صحيفة "واشنطن بوست" وتعلق بجهوده الإصلاحية وخاصة حقوق المرأة ودور الدين الإسلامي وقضايا التطرف، قال بن سلمان إنه يعمل جاهداً لإقناع القيادات الدينية المحافظة بأن القيود المفروضة اليوم في مجالات متعددة ليست جزءاً من العقيدة الإسلامية.

وأضاف: "أعتقد أن الإسلام عقلاني وبسيط، لكن هناك من يحاولون اختطافه" معتبراً أن المناقشات المطولة مع رجال الدين كانت إيجابية وأنه يحظى بدعم في داخل المؤسسة الوهابية يزداد يوماً بعد يوم.

ولدى سؤاله عن الانتشار الواسع للمذهب الوهابي المتشدد الذي تتبناه السعودية والذي يتهم بكونه أحد المصادر التي تحض على العنف والارهاب، كشف بن سلمان أن استثمار بلاده في بناء المساجد والمدارس الإسلامية في الخارج كانت سياسة متبعة خلال الحرب الباردة، وكان هذا امتثالا لطلب الحلفاء الغربيين خاصة الولايات المتحدة لمنع تمدد الاتحاد السوفيتي والفكر الشيوعي في الدول الاسلامية ، حسب زعمه ، ولكنالحقيقة هي لمواجهة الاسلام السياسي الذي كان يهدد المصالح الغربية في العالم الاسلامي .

إلى ذلك، نفى بن سلمان في المقابلة نفسها تقارير إعلامية أمريكية زعمت أنه قال بأن صهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنير "في جيبه" معتبراً أن "من الجنون" المتاجرة بمعلومات سريّة مع كوشنير أو استخدامه لدعم الأهداف السعودية داخل الإدارة الأمريكية.

وكانت وسائل إعلام أمريكية زعمت في وقت سابق أن ولي العهد السعودي التقى بصهر ترامب في الرياض في تشرين الأول/أكتوبر 2017 حيث سعى للحصول على ضوء أخضر أمريكي إبان حملة اعتقالات واسعة قادها الأمير بحق رجال أعمال وأفراد من الأسرة المالكة النافذين بحجة محاربة الفساد.

والتقى وريث العرش السعودي (32 عاماً) بالرئيس ترامب يوم الثلاثاء 20 آذار/مارس 2018 في المكتب البيضاوي وعلى الغداء وجمعته لقاءات كذلك بعدد من أعضاء الكونغرس كما زار وزير الدفاع جيم ماتيس في البنتاغون، ضمن جولته الأمريكية التي تستمر 3 أسابيع.

وأوضح بن سلمان أن هدف الجولة الأساسي هو كسب ثقة المستثمرين الأمريكيين وطلب مساعدات تكنولوجية وتعليمية لدعم جهوده الإصلاحية.
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: بن سلمان , الوهابي , نشر , السوفيتي