ممثل المرجعية يتفقد مشروع إكساء حرم أبي الفضل العباس (ع)

تنا-بيروت
اطّلع ميدانيّاً المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة وممثل المرجعیة الدینیة العلیا سماحة السيد أحمد الصافي على آخر الأعمال التي يشهدها مشروع إكساء حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) الجارية حاليّاً.
تاریخ النشر : الأربعاء ۲۸ مارس ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۱۹
كود الموضوع: 321122
 
حيث استمع لشرحٍ تفصيليّ من قبل رئيسَيْ قسم المشاريع الهندسيّة المهندس ضياء مجيد الصائغ وقسم الصيانة الهندسيّة المهندس عباس موسى أحمد، باعتبارهما الجهات المشرفة على تنفيذ هذا المشروع الذي يضمّ كلّاً من الحرم الطاهر والصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه)، حيث تمّ بيان ما وصلت اليه آخر الأعمال وما تمّ إنجازه والمراحل التالية، فضلاً عن الأمور الفنّية والهندسيّة والطريقة والآليّة المتّبعة في الإكساء بدءً من قلع المرمر القديم وصولاً الى الإكساء الحالي مروراً بأعمال صبّ الخرسانة ومعالجة الأرضيّة وغيرها من الأمور.

ممثل السید السیستاني السيّد الصافي بدوره حثّ العاملين على بذل المزيد من الجهد من أجل إنجاز العمل ضمن التوقيتات الزمنيّة وضمن المواصفات التصميميّة والتنفيذيّة المُعدّة له، مثنياً في الوقت نفسه على ما بُذل من الجهود خلال المرحلة السابقة من الأعمال.

المهندس ضياء مجيد الصائغ رئيس قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بدوره بيّن: “أنّ الأعمال تجري ضمن المراحل والمقاطع التي تمّ من خلالها تقسيم الحرم الطاهر لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وإنّها تسير بوتيرة متصاعدة والملاكات العاملة بالمشروع لم تدّخر جهداً من أجل إتمامه في الوقت المناسب له”.

يُذكر أنّ حرم وصحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) قد شهد تنفيذ جملةٍ من المشاريع التي وُضعت تبعاً لمخطّطات زمنيّة ومكانيّة خاصّة تتناسب مع كلّ مشروع وخصوصيّاته، كمشروع التوسعة الأفقيّة وتوسعة الحرم بتسقيف الصحن الشريف إضافةً الى تغليف أواوين العتبة المقدّسة والسراديب التي أُنشئت في الصحن، فضلاً عن صناعة وتركيب الشبّاك الطاهر والمنظومات الساندة الأخرى من منظومات التبريد والإطفاء والإنذار والاتّصالات والمراقبة وغيرها من المشاريع الأخرى التي لا يتّسع المجال لذكرها، لتُختتم هذه السلسلة من الأعمال بمشروع لا يقلّ أهميّةً عن باقي قريناته ألا وهو مشروع إكساء الحرم والصحن الشريف بالمرمر الذي شهد آخر إكساءٍ له منذ سبعينيّات القرن الماضي.
Share/Save/Bookmark