لأول مرة، طقوس يهودية على بعد أمتار من المسجد الأقصى

تنا-بيروت
نظمت جماعات الهيكل المزعوم "طقوس وتدريب ذبح قرابين عيد الفصح اليهودي" عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك بتنفيذ ودعم من "معهد الهيكل التوارتي" داخل القدس القديمة.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۲۷ مارس ۲۰۱۸ الساعة ۱۲:۰۶
كود الموضوع: 320773
 
وقامت جماعات الهيكل بنصب منصة ومكبرات صوتية وإضاءة لهذه الطقوس إضافة إلى نصب مذبح المحرقة وتجهيزات أخرى خاصة بالتدريب، فيما أدى العشرات من المستوطنين صلواتهم وتلقوا تدريباتهم الخاصة بهذا العيد بإشراف ومشاركة كبار حاخامات الهيكل المزعوم ومطربين كما وشارك عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك.

وهذه المرة الأولى التي تقام فيها طقوس ذبح القرابين في منطقة ملاصقة للمسجد الأقصى، حيث يقام "نشاط قرابين الفصح" قبل عيد الفصح في العاشر من نيسان العبري كل عام لتدريب اليهود على كيفية تقديم القرابين، وعادة يقام في مناطق مطلة على المسجد الأقصى.

ويعتبر عيد الفصح اليهودي من أخطر وأصعب الأعياد على المسجد الأقصى المبارك حيث تتضاعف فيه أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى خلال فترة العيد الذي يمتد أسبوعاً، علماً أن أكثر من 1000 مستوطن إستباح المسجد الأقصى العام الماضي خلال هذا العيد.

وإستنكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان لها ما قامت به الجمعيات اليهودية المتطرفة بحضور ما يسمى مدير معهد الهيكل الثالث وبدعم حكومي إسرائيلي من إحتفالات وطقوس تلمودية في منطقة القصور الأموية يوم الإثنين على بعد أمتار من المسجد الاقصى المبارك بمناسبة عيد الفصح اليهودي، مؤكدة أن هذا يحدث لأول مرة على مر تاريخ مدينة القدس، علماً بان هذه المنطقة هي وقف إسلامي وهي حق خالص للمسلمين.

وحذرت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك في بيانها من مغبة ما تقوم به الجمعيات اليهودية المتطرفة بحق المسجد الأقصى المبارك ومحيطه في محاولة لتتغير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه منذ أمد بعيد.

وأكدت الدائرة بأن المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة ١٤٤ دونم ومحيطه هو مسجد إسلامي خالص للمسلمين وحدهم وسيبقى كذلك حتى يرث الله الأرض وما عليها.

وأكدت الدائرة في بيانها حرصها على حماية المسجد الأقصى والدفاع عنه تحت وصاية ورعاية الملك الأردني عبدالله الثاني.
 



Share/Save/Bookmark