الأمم المتحدة تتهم ’فيسبوك’ بإثارة الكراهية ضدّ مسلمي ميانمار

تنا-بيروت
اتهمت بعثة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في ميانمار موقع "فيسبوك" بأن له "دورًا مهمًا" في إثارة الكراهية ضد المسلمين الروهينغا في ميانمار.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۴ مارس ۲۰۱۸ الساعة ۱۴:۴۰
كود الموضوع: 318192
 
وقال أحد أفراد فريق التحقيق الذي بحث احتمال حدوث أعمال إبادة جماعية، إن الموقع الذي يدّعي حجبه "الخطابات التي تحثّ على الكراهية"، تحوّل إلى "وحش".

وقال رئيس البعثة، مرزوقي داروسمان، في مؤتمر صحفي إن مواقع التواصل الاجتماعي "أسهمت بطريقة أساسية في إثارة العداوة" بين الناس على نطاق واسع ضد المسلمين من الروهينغا، وأضاف: "خطاب الكراهية بالتأكيد جزء من ذلك. وفيما يتعلق بالوضع في ميانمار، فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي فيسبوك، وفيسبوك هو مواقع التواصل الاجتماعي".

وأوضح أن "المتطرفين القوميين من البوذيين لديهم صفحات خاصة على فيسبوك، ويثيرون كثيرا من العنف، وكثيرا من الكراهية ضد الروهينغا، والأقليات العرقية الأخرى".

ويعتمد التقرير الأولي على أكثر من 600 مقابلة مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، والشهود، تمت في بنغلاديش، وماليزيا، وتايلندا.

كذلك حلّل الفريق بعض صور الأقمار الصناعية، ومقاطع الفيديو التي التقطت وأخذت في ميانمار.

في المقابل، قالت متحدثة باسم موقع "فيسبوك" لقناة "بي بي سي": "إننا نأخذ هذه الأمور بجدية تامة، ومازلنا نعمل منذ عدة سنوات مع خبراء في ميانمار لتطوير موارد السلامة، والحملات المضادة للكراهية".

وأضافت أن "هذا العمل يشمل صفحة خاصة بالسلامة لميانمار، بطريقة تتناسب مع السكان المحليين، وعقد جلسات تدريب للمجتمع المدني، والجماعات المحلية في أرجاء البلاد".

وأشارت إلى أن "هناك المزيد مما يمكن عمله، وسنستمر في العمل مع الخبراء المحليين للمساعدة في الحفاظ على سلامة الناس".
Share/Save/Bookmark