مديرة الاستخبارات الأمريكية الجديدة متورطة في عمليات تعذيب

تنا-بيروت
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس تعيين جينا هاسبل مديرة جديدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" خلفًا لمايك بومبيو، الذي تم تعيينه وزيرًا للخارجية بدلًا من ريكس تيلرسون.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۴ مارس ۲۰۱۸ الساعة ۱۴:۳۹
كود الموضوع: 318190
 
وستكون "هاسبل"، حال تأكيد تعيينها من جانب مجلس الشيوخ، أول امرأة تترأس تلك الوكالة في تاريخ الولايات المتحدة.

جينا هاسبل انضمّت الى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" عام 1985، وشغلت عدة مناصب في الوكالة آخرها نائب مدير الوكالة.

وفي 2013، عيّن مدير "CIA" في ذلك الوقت، هاسبل، في منصب القائمة بأعمال مدير "الخدمة السرية الوطنية"، التي تنفذ عمليات سرية حول العالم، لكن تم تجريدها من ذلك المنصب؛ بسبب ضلوعها في برنامج "الترحيل والاحتجاز والاستجواب" المثير للجدل.

وسبق أن أدارت هاسبل سجنًا سريًا للوكالة في تايلاند يطلق عليه اسم "عين القط"، عام 2002، وكان يضم عددًا من عناصر تنظيم القاعدة.

وكان تقرير للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ حول أساليب التعذيب، التي ارتكبتها  "CIA"، كشف عن أن المعتقلين في ذلك السجن السري تعرضوا لأساليب تعذيب، منها "الإيهام بالغرق"؛ فضلًا عن استخدام أساليب غير مصرح بها.

كما تتحدث تقارير عن مسؤوليتها عن إصدار أوامر بتدمير فيديوهات خاصة باستجواب السجناء في سجن الوكالة ذاتها.

وأحد هؤلاء المعتقلين هو المواطن السعودي "أبو زبيدة"، الذي "تم تعذيبه بشكل وحشي للغاية على نحو متكرر أثناء استجوابه، لدرجة أنه في مرحلة معينة ظن المستجوبون أنه لفظ أنفاسه الأخيرة"، حسب صحيفة "نيويوركر" الأمريكية.

وكانت "CIA" تقوم بتصوير تلك الممارسات، واحتفظت بـ92 شريط فيديو لتلك الوقائع حتى عام 2005.
Share/Save/Bookmark