"القهوة والأدب: المقاهي الأدبية من القاهرة الى باريس"

تنا-بيروت
صدر حديثاً عن دار ألكا للنشر (توزيع دار الرافدين) كتاب "القهوة والأدب: المقاهي الأدبية من القاهرة الى باريس" للكاتب جيرار جورج لومير نقله إلى اللغة العربية د.مي محمود وذلك في 229 صفحة.
تاریخ النشر : السبت ۱۰ مارس ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۱۶
كود الموضوع: 317191
 
وجاء في نبذة عن الكتاب: "هل تريد أن تشرب القهوة أثناء قراءة كتابك المفضل؟ ما علاقة القهوة بالأدب؟ مارسيل بروست، سارتر، نجيب محفوظ، ماركيز،  بورخس...كلهم كتبوا عن المقاهي وأثرت بهم المقاهي. هل تعرف أن تطور الآداب والفنون والسياسة خرج من المقهى؟ هل تعرف أن الحركات الأدبية جميعها تأسست في المقاهي؟ السريالية...الدادائية؟ هل تعرف أن الأحزاب السياسية تأسست في المقاهي؟ هل تعرف أن أول برلمان في العالم كان في المقهى؟ هل تعرف أن الثورات جميعها خرجت من المقاهي؟ هل تعرف أن أول مقهى أدبي كان في مكة المكرمة؟.

هذا واحد من أجمل الكتب التي كتبت عن القهوة والأدب. فقد لعبت المقاهي دوراً رئيسياً في تاريخ الأفكار منذ تأسيس المقهى في اليمن السعيد ومن ثم انتقاله إلى مكة، وبغداد، والقاهرة، ثم تطور في القسطنطينية أيام الدولة العثمانية، وبدأت شيئاً فشيئاً تدخل أوروبا، أي منذ القرن السابع عشر. لقبها العثمانيون "مدارس المعرفة"، وأصبحت المقاهي في لندن والبندقية وباريس جامعات للمعرفة، فيها البرلمانات المرتجلة، والمكاتب الصحفية، والدوائر الشعرية، والنوادي السياسية، هي مختبر اليوتوبيا والثورات.

هذا الكتاب يتتبع تاريخ وأساطير بعضاً من هذه المقاهي. من مقهى ريش حيث يجلس نجيب محفوظ إلى مقهى فلور حيث كان سارتر وكامو، من المقهى الملكي في لندن، إلى فلوريان كافيه في البندقية، إلى بومبو مدريد، إلى سلافيا براغ في وسط فيينا. هذا الكتاب هو سياحة في الأدب الحديث وعلاقته بالمقاهي، وسياحة  في  كتب الأدباء والفلاسفة والسياسيين، حيث تقرن المتعة بالمعرفة."
Share/Save/Bookmark