تجمع العلماء المسلمين يقيم حفل توقيع كتاب للشيخ يوسف سبيتي برعاية نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم

تنا-بيروت
برعاية وحضور نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أقام تجمع العلماء المسلمين حفل توقيع كتاب: "الطلاق بين الفراق والوفاق" لحجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ يوسف حسين السبيتي العاملي في مركزه الكائن في حارة حريك. حضر الحفل حشد من العلماء والسياسيين وشخصيات اجتماعية ومثقفين.
تاریخ النشر : الأربعاء ۲۱ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۵۹
كود الموضوع: 313653
 
الشيخ عبدالله 

قال رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله " أيها الأعزّاء بين أيدينا كتابٌ قيِّمٌ لسماحة الشيخ يوسف سبيتي نحتاجُه للاطلاع والمعرفةِ.. نحتاجُه لدراسةِ حالةِ الطلاق التي استشرت في مجتمعاتنا.. لعلنا نرى قَدَراً‏ يشعل الفكرَ في أفئدةٍ وصلتها العقولُ بما يفيضُ من بحث تعمق فيه عالمٌ قرأ بين السطور لتولد لدى بنات فكرهِ الفكرة التي تلِدُ الفكرةَ.".‏

 وأضاف :"إننا هنا.. معشرَ العلماءِ في تجمُّع العلماء المسلمين أقولُ "تجمُّع العلماء المسلمين".. وليس تجمُّع المشايخِ المسلمين.. بحاجةٍ لهذا الثراء في الفكرِ والنتاجِ العلمي والثقافي.. بحاجةٍ إلى أقلامٍ تخطُّ ما عايشَه صاحبُها من التجربةِ والوجدان.. من العلم والمعرفةِ.. في الفقهِ والسياسةِ والدين.. في الأصول والمعاملات.. في السعادةِ والحزنِ.. في الأدبِ والثقافة العصرية.. في هجمة الالحاد التي تغزو مجتمعاتنا .. في الحرب الناعمة التي تشكل خطرا على اجيالنا.. في وسائل التواصل الاجتماعي.. وهنا أرى أننا بأمسِّ الحاجةِ إلى تناول هذا الموضوعِ بشكلٍ يحاكي شبابنا اليوم كي لا ينجرفوا باتجاهِ السلبيةِ في الوقت الذي نحتاج فيه إلى الاستفادة من هذه الوسائل للوصول إلى العالم كلِّه بثقافتنا الواعدة.. ولننشر قيمنا الإسلامية بأسلوبٍ يتلقّفُه الناسُ ويكون متداولاً بينهم. نعم معاشر العلماء.. اليوم مسؤوليتُنا تكمنُ هنا.. في نشر ثقافتنا.. ثقافة الوحدة.. ثقافةِ التخلُّقِ بأخلاقِ الأنبياء والأئمة والصالحين. ومن هنا فإننا ندعوكم جميعاً إلى الكتابةِ ونحنُ على استعداد لتبنّي كتاباتكم ونشرِها على قاعدةِ: "نشرُ الثقافةِ واجبُ العلماء:


الشيخ سبيتي
وبدوره قال العلامة الشيخ يوسف السبيتي" أما أولًا فهذا الكتاب عبارة عن تعليقة علمية إستدلالية فقهية وأصولية لما في متن كتاب تحرير الوسيلة للسيد الإمام الخميني ( رحمه الله ) .وتوخيت من ذلك كشف اللثام عن الجانب العلمي والمرجعي العالي للسيد الإمام، بعد أن غلب عليه إعلاميًا عند الناس كونه قائدًا سياسيًا كبيرًا ومرشدًا للجمهورية الإسلامية المباركة".

واكد سماحته انه من أهم الأركان العلمية الحوزوية في عصرنا الحاضر وبحق يُعدّ من اساطين الفقاهة والإجتهاد، ويمكن معرفة ذلك بأدنى تأمل من أهل العلم والخبرة في المقام ممن تدبّر في كتاب البيع من بحوثه الخارج، ومنه يعرف مدى طول باعه وإنبساطه العلمي المرموق، والذي يتفوق على أقرانه ومن عاصر، لا أقل من الجانب المعاملاتي.

ودعا  المعنيين وأصحاب الشأن ممن أعطاهم الله من فضله مالًا وسلطةً أن يمدوا يد العون للحوزات العلمية وأهل العلم ليتفرغوا لتحصيله ولا يكتفوا بحده الأدنى ليصير مثقفًا إسلاميًا أو شيخًا يؤدي الأوليات من وظيفته في المجتمع كالصلاة على الميت وإجراء عقود الزواج وغير ذلك. لأننا وبجد أقول لم نعد في يومنا الحاضر بحاجة إلى مشايخ من هذا القبيل، بل بتنا بحاجة ماسة إلى علماء تنهض بالأمة الإسلامية وترفع راية الحق والعدل والهدى خفاقة عالية.

الشيخ قاسم 

ومت جهته شكر نائب الأمين العام سماحة الشيخ نعيم قاسم  سماحة الشيخ يوسف على ما قدمه في الكتاب عن الطلاق.

وأضاف " ان مجتمعنا بحاجة إلى تثقيف حول أحكام الطلاق بسبب وقوع إشكالات شرعية كثيرة مصدرها الجهل، وهذا ما نلمسه جميعاً من خلال بعض الحالات التي تراجعنا، فيتبين أن عدم وجود حد أدنى من ثقافة الطلاق عند الناس يوقعها في زواج باطل أو في محرمات شرعية، فنحن معنيون أن نوضح ونعلم الناس. وهنا لا بد أن نذكر بأن الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله تعالى هو ميزة إسلامية عظيمة واقعية في التعامل مع عقد الزواج وحالات الزواج، رب العالمين الذي وضع عقد الزواج وتثبيت الزوجية في إعمار الكون هو نفسه من شرَّع لنا الطلاق الذي يعتبر في كثير من الحالات هو الحل الحقيقي وهذه قوة الإسلام.

وأكد" بأننا كما نعمل كحزب الله بدقة على مراعاة الحكم الشرعي في كل أمر ديني نركز على أمر مراعاة الدقة في حماية أرضنا ومياهنا ولا نقبل بأن يتم انتقاص شبر واحد من الأرض أو من البحر، فالاحتلال ليس بالمساحة، الاحتلال بالمشروع ونحن ضد مشروع الاحتلال ومع مقاومته حتى ولو كان لشبرٍ واحدٍ من الأرض، وقد أثبتت التجارب أن الاحتلال الذي يأخذ قطعةً يمد يده إلى القطع الأخرى، وأن المقاومة التي تحرر قطعة يُفسح لها المجال لأن تحرر القطع الأخرى، فموقعنا في المقاومة في مواجهة الاحتلال ولو صبرنا ولو انتظرنا ولو تحملنا لكن لا يجوز أن نقول نعم في أي مرحلة من المراحل لأي شكل من أشكال الاحتلال لنبقى قادرين على تعبيد الطريق للمقاومة من أجل أن تقوم بواجبها في كل مجال مناسب في اللحظة المناسبة وفي الوقت المناسب فلا حل مع الاحتلال إلا بالمقاومة ولا تحرير للإنسان إلا بتحرير أرضه وتحريره من المحتل وهذا ما يستدعي أن تبقى مقاومتنا حاضرة وعلى جهوزيتها والحمد لله لقد وفقنا الله تعالى فنصرنا نصراً مؤزراً في مواقع ومواطن كثيرة ليقول لنا إن قاومتم فأنا معكم وإن لم تقاوموا فستخسرون ويخسرون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".












 
Share/Save/Bookmark