دراسة تفاجئ الجميع بشأن اكتئاب ما بعد الولادة

تنا_بيروت
خلصت دراسة بريطانية إلى أن النساء اللاتي تستمر معاناتهن من إكتئاب ما بعد الولادة لعدة شهور يتعرضن لخطر الإصابة بإكتئاب يلازمهن لسنوات، وقد يؤثر على أطفالهن.
تاریخ النشر : الخميس ۱۵ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۷:۳۲
كود الموضوع: 312421
 
وشملت الدراسة 10 آلاف أم تقريباً غير مصابات باكتئاب ما بعد الولادة، لكن بالمقارنة بهؤلاء النساء كان احتمال ظهور اضطرابات سلوكية على أبناء الأمهات اللاتي عانين من إكتئاب مستمر هو الضعف تقريبا.

أيضاً قال ألان ستاين أستاذ علم نفس الأطفال والمراهقين بجامعة أوكسفورد، الذي شارك في إعداد الدراسة "وجدت الدراسة أنه حين يكون الإكتئاب مستمراً وحاداً فإن خطر الآثار السلبية على تطور الأطفال يتزايد"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" الخميس.

ثم تابع: "قد لا تؤثر نوبات الاكتئاب الأقصر مدة والأقل حدة على تطور الطفل".

كذلك فحص الباحثون بيانات 9848 أما تمت الاستعانة بهن خلال فترة الحمل في أوائل التسعينيات.

وبلغ متوسط عمر النساء 29 عاماً حين وضعن أطفالهن وتم تقييم أعراض الإكتئاب بينهن حين كانت أعمار الأبناء شهرين وثمانية شهورو21 شهرا و33 شهرا و11 عاما.

كذلك ذكر الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية "غاما" للطب النفسي أنه عبر جميع مراحل التقييم لم تظهر أعراض الإكتئاب على نحو 9 من كل 10 نساء. وكانت نسبة المصابات بإكتئاب حاد ومستمر أقل من واحد بالمئة.

حيث توصلت الدراسة إلى أنه حين استمرت أعراض إكتئاب ما بعد الولادة بعد شهرين و8 أشهر من الولادة بصرف النظر عن حدتها زاد إحتمال إستمرارها لحين التقييم بعد 11 عاماً.

أما في حالات الاكتئاب الحاد غير المستمر زاد إحتمال أن يحصل أبناء هؤلاء النساء على درجات ضعيفة في مادة الرياضيات في سن المراهقة أو أن يصابوا بإكتئاب مع بلوغ الثامنة عشرة من العمر.

كذلك قالت ميرنا وايسمان من معهد الطب النفسي في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك إن فحص النساء دوريا بعد الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة يمكن أن يفيد.

وأضافت أن الرسالة هي أنه يجب "عدم وصم الإكتئاب لأنه مرض حقيقي وله علاجات جيدة" وقالت "إحصلوا على العلاج سريعاً وإستمروا عليه مهما بلغ طول المدة اللازمة لذلك".
Share/Save/Bookmark