آية الله تسخيري: مختلف جوانب شخصية الإمام الراحل (ره) تركت أثرا كبيرا على صحوة العالم الإسلامي

تنا
قال رئیس المجلس الاعلی للمجمع العالمي للتقريب و عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله 'محمد علي التسخيري'، 'ان سماحة الإمام الخميني أثبت انه من الممكن تحقيق الأمة القرآنية والإسلامية عبر وجود قيادة حكيمة ودعم شعبي للحكومة'.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۳ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۰۸:۳۲
كود الموضوع: 311823
 
وأضاف الشيخ التسخيري خلال 'الإجتماع الثقافي-التربوي لدور الإمام الخميني الراحل (قدس) في تضامن العالم الإسلامي' بمدينة قم، ان إنجازات الثورة الإسلامية الإيرانية لا زالت متواصلة تحت ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية سماحة الامام الخامنئي.

وتابع رئيس المجلس الاعلى لمجمع التقريب، "ان أفكار الإمام الخميني الراحل (قدس) قد أثرت على قلوب المسلمين في أرجاء العالم بعد إنتصار الثورة الإسلامية وان الآثار والجوانب المختلفة لتصدير الثورة الإسلامية الى العالم الإسلامي تستحق الدراسة". 

واضاف قائلاً: ان مختلف جوانب شخصية الإمام الخميني الراحل (قدس) بما فيها الجوانب العرفانية والمنطقية والعلمية والفقهية والإجتماعية قد تركت أثرا كبيرا على صحوة العالم الإسلامي.

وفي جانب آخر من حديثه، أشار الشيخ التسخيري، ان التقريب بين المذاهب الإسلامية يمهد الأرضية لتحقيق الوحدة الإسلامية مؤكدا على ضرورة تحديد القواسم المشتركة بين مختلف المذاهب الإسلامية وبلورة خطاب عام على أساسها في سبيل تيسير تنفيذ البرامج الإسلامية بالتعاون مع أتباع سائر المذاهب.

كما أكد، ان الخطاب المنطقي له تأثير خاص على القلوب والأفكار، ويؤدي الى مضاعفة التطلع للحرية ومعرفة الإسلام في العالم'.

/110
 
Share/Save/Bookmark