الهاتف يتحول إلى طبيب ومنقذ من الجلطات والسكتات الدماغية

تنا_بيروت
قال أطباء ومختصون في قطاع الرعاية الصحية إن التقنيات الحديثة أسهمت في تطوير الخدمات الطبية بشكل كبير، وأتاحت تحول الهاتف الذكي إلى طبيب ينقذ حياة المرضى من الأمراض الخطرة كالجلطات والسكتات القلبية والدماغية.
تاریخ النشر : الاثنين ۱۲ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۲۷
كود الموضوع: 311732
 
وذكروا في جلسة خلال القمة العالمية للحكومات التي بدأت أمس الأحد في دبي أن تطبيقات الهاتف الذكي أصبحت قادرة على قياس مستوى ضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، وتحديد مستوى ضربات القلب.

وقال الدكتور شامشير فاياليل رئيس مجلس إدارة مجموعة (في بي إس) للرعاية الصحية في الإمارات والخليج والهند، إن تطبيقات الهاتف الذكي تساعد على إنقاذ حياة مريض الجلطة من خلال التواصل المباشر مع الطبيب، واستدعاء الإسعاف بصورة عاجلة. ولفت الى أن المستشفيات الحديثة تربط الطبيب مع المريض عبر تقنيات التواصل الحديثة على مدار الساعة، ليتمكن الطبيب من اتخاذ الإجراء المناسب مع المريض فورا من على بعد، دون الحاجة الى الحضور لغرفته في المستشفى.

ولفت شامشير الى أن العصر الحديث يحتاج الى مستشفيات غير تقليدية تكون مضيافة ورحبة، ذات بيئة استثنائية يمكن أن تكون مكانا لممارسة الرياضة، وعقد الاجتماعات بهدف تعزيز فرص الاستشفاء بشكل أكبر.

وذكر أن الابتكار في قطاع الرعاية الصحية سيقود مستقبلا كافة مناحي الخدمات الصحية، وطب المستقبل سيكون قائما على العلاج الشخصي لكل مريض بناء على تركيبته الجينية .

وأكد أن الابتكار في هذا القطاع الحيوي والهام سيعمل على تقديم علاجات أفضل وسيخفض التكلفة التشغيلية في المستشفيات وسيتم ايصال كافة الخدمات الصحية للمناطق النائية.

من جهته، قال سموميترا دوتا الاستاذ في كلية كورنيل جونسون لإدارة الأعمال إن الأطباء مطالبون بتغيير فهمهم لمهنة الطب الذي تعلموه في الجامعات، حيث أصبح اليوم علم الصحة أشمل، الأمر الذي يوجب عليهم التحلي بفكر شمولي يتناسب مع هذه المتغيرات، من خلال التثقيف ودراسة الاتجاهات الجديدة .

وقال أن كلفة توفير الرعاية الصحية ستكون أقل إذا ما ركزت الحكومات على نهج الوقاية، لافتا إلى أن إعداد الخريطة الجينية للأشخاص أصبح غير مكلف، ويوفر للإنسان قاعدة بيانات تفصيلية حول الأمراض التي يمكن أن تصيبه مستقبلاً، وبالتالي اتخاذ إجراءات احترازية للوقاية منها.
Share/Save/Bookmark