تونس...مؤذّنون في معهد موسيقيّ

تنا
في خطوةٍ أثارت نوعاً من الجدل، تبدأ تونس قريباً تدريب مؤذّنيها في مجال تجويد الأذان في معهد الرّشيديّة للموسيقى، في تجربة غير مسبوقة، تهدف من ورائها إلى ترسيخ هويّة البلاد ومقاومة الفكر المتطرّف، وكذلك لتحسين أصوات المؤذّنين وأدائهم.
تاریخ النشر : الاثنين ۱۲ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۰:۳۱
كود الموضوع: 311598
 
تونس...مؤذّنون في معهد موسيقيّ
وكشف وزير الشؤون الدينيّة أحمد عظوم، أنّ هذه التجربة تستهدف تكوين المؤذنين في مجال تجويد الأذان "وفقاً للمدرسة التونسية"، مضيفاً في تصريح لوكالة "تونس أفريقيا" للأنباء، "أنّ لتونس موروثاً مهمّاً من المؤذنين والقرّاء، تربّت أجيال من التونسيين على أصواتهم وعلى طريقة تجويدهم للأذان وللقرآن الكريم"، مؤكّداً أنّ الوزارة ستعمل على "تكوين جيل جديد من المؤذّنين وفق هذا الموروث".

من جهته، صرح الدّكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلاميّة في جامعة الأزهر، أنّ علم الموسيقى يعمل على دراسة طبقات الصّوت، وهو ما يحتاج إليه قراء القرآن الكريم، وبالتّالي، فإن تدريب المؤذّن على طبقات الصوت، ليساعده في الحفاظ على مخارج الحروف في الأذان بشكل صحيح، دون الإخلال بصيغة الأذان، فلا بأس بأن يتمّ تدريبه في معهد الموسيقى.

وتابع أنّ الموسيقى ليست حراماً، فهي من الفنون الجميلة، وأنّ كلّ عصر له أدواته التي يستعين بها في التعليم، قائلاً: كان هناك طبلة في عصر الرّسول(ص)، وكان هناك ألوان مختلفة من الموسيقى في بلاد الأندلس بعد أن فتحها المسلمون، ما يؤكّد أنّ الموسيقى في الأصل ليست حراماً، إذا استخدمت في حدود المباح.
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: مؤذّنون , تونس , موسيقي , المتطرف