مصر تسعى لرقمنة الآثار في شتى أنحاء البلاد

تنا-بيروت
وزارة الآثار المصرية تبداً مشروعاً لتوثيق كافة النقوش المدونة على صخور وجبال المواقع الأثرية في شتى أنحاء مصر. المشروع ستستخدم فيه أحدث التكنولوجيات في مجال رقمنة الآثار، أهمها تكنولوجيا التصوير المنعكس التحويلي.
تاریخ النشر : الخميس ۸ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۴:۴۱
كود الموضوع: 310883
 
بدأت وزارة الآثار المصرية مشروعاً لتوثيق كافة النقوش المدونة على صخور وجبال المواقع الأثرية في شتى أنحاء مصر، من بينها مناطق الأودية في شبه جزيرة سيناء، والمواقع الأثرية في أسوان، وصحراء مصر الشرقية والغربية.

وتأتي فكرة المشروع الذي ستستخدم فيه أحدث التكنولوجيات في مجال رقمنة الآثار، في إطار السعي إلى تسجيل كافة نقوش الصخور نظراً لأهميتها التاريخية والأثرية.

رئيس قطاع الآثار المصرية أيمن عشماوي، قال إن البعثة انتهت من توثيق نقوش ومناظر مواقع أثرية في وادي الدوم والسليك في منطقة السويس، مضيفاً أنه العمل مستمر للانتهاء من توثيق كافة المواقع في المنطقة، تمهيداً لبدء توثيق النقوش المدونة على صخور وجبال جنوب سيناء طبق للجدول الزمني المعد لعام 2018.

وتستخدم البعثة الأثرية المصرية في أعمالها تكنولوجيا التصوير المنعكس التحويلي، التي تساعد في إبراز النقوش والمناظر الآثرية التي تلاشت تفاصيلها بفعل العوامل البيئية أو بُعد الفترات الزمنية التي نُقشت فيها.
Share/Save/Bookmark