إضافة موقعين جديدين بالمغرب للمناطق الرطبة

تنا-بيروت
أُضيفت منطقتان جديدتان ضمن الأراضي الرطبة بالمغرب، إلى قائمة دولية تضم نحو 2300 موقع لتلك الأراضي في أرجاء العالم، المعروفة بإسم "قائمة رمسار" أو اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، لاسيما بوصفها مأوى للطيور المائية.
تاریخ النشر : الاثنين ۵ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۱۹
كود الموضوع: 310249
 
يتزامن ذلك مع سعي المملكة المغربية، التي تضم بالفعل عددا كبيرا من المناطق الرطبة، لتطبيق استراتيجية طموح للحفاظ على تلك المناطق.

وأحدث منطقتين بالمغرب أضيفتا لرمسار، هما مرجة الفوارات في القنيطرة، وسبخة امليلي في الصحراء الغربية، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

كما قال المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، عبد العظيم الحافي: "يجب أن تدمج هذه المناطق الرطبة في كل المخططات العمرانية ومخططات التنمية المجالية، حتى يتم أولا الحفاظ عليها وإدماجها في المخططات، وثانيا الاستفادة من الوظائف المتعددة التي كان يجب عليها أن توفرها بالنسبة للشق الإيكولوجي، في محتواه العام وكذلك في المردودية بالنسبة للساكنة الحضرية نفسها".

وقال الأمين العام لجمعية الرفق بالحيوان(سبانا) وعضو الائتلاف المغربي للبيئة والتنمية المستدامة، عبد السلام بو شفرة، "كان هناك عدة مشاكل. أولا عدم وعي الناس بما فيه الزوار والمستغلين أي الذين يستغلون بصفة مباشرة وكذلك الناس الذين يخيمون في هذه المناطق. إنهم يؤثرون على هذه المناطق الرطبة".

من جانبه، قال مدير الصندوق العالمي للبيئة في شمال أفريقيا، فوزي معموري: "بهذه الشراكة، سنقوم بوضع على الأقل 15 منطقة رطبة على لائحة رمسار ذات الأهمية العالمية.

ثم تابع: "وصلنا بالتعاون مع كل الأطراف كمعهد البحوث والمندوبية السامية لوضع منطقتين، وقبل نهاية 2018 نكون قد وضعنا 13 منطقة أخرى".

إشارةَ إلى أنّ اتفاقية رمسار هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل، وتدارك المهام البيئية الأساسية للأراضي الرطبة وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي وقيمتها الترفيهية.

وتحمل الإتفاقية إسم مدينة رمسار في إيران. وبدأ تطبيقها عام 1975.

وفي المغرب، تتسبب ضغوط تتمثل في الإفراط في استخدام المياه والزراعة المكثفة والسياحة في تعريض المناطق الرطبة للخطر والتلاشي.

كما إنضمت المملكة المغربية لإتفاقية رمسار في 1980، ويقول الموقع الإلكتروني للاتفاقية إنه كان لدى المغرب 26 موقعاَ رطباَ قبل إضافة المنطقتين الأخيرتين.

وتهدف استراتيجية المغرب إلى تحويل مناطقها الرطبة الخلابة إلى وجهة للصيد والسياحة ومشاهدة الطيور.
Share/Save/Bookmark