اردنيون يشعلون اطارات في شوارع "السلط" بعد زيارة الملك لها

تنا-بيروت
انتشرت على وسائط التواصل الاجتماعي مساء الاحد صور متعددة لحالات شغب في مدينة السلط غربي العاصمة الاردنية عمان حيث احرق متظاهرون ولاول مرة إطارات في الشارع العام وتواجدت قوات امن اضافية للسيطرة على الموقف.
تاریخ النشر : الاثنين ۵ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۴:۰۲
كود الموضوع: 310210
 
وفي ساعات الليل ظهر ملثمون يحرقون الاطارات في وسط شارع رئيسي في المدينة وقالوا بانهم يحتجون على ارتفاع الاسعار.

ونشرت العديد من المواقع الالكترونية صور وخبر حرق الاطارات لكنها عادات وازالت الصور.

وحصل الشغب بعد ساعات فقط من مغادرة الملك عبدالله الثاني المدينة حيث التقى نخبة من قادتها في منزل مدير المخابرات الاسبق نذير رشيد.

وتعتبر مدينة السلط الاردنية البؤرة الاكثر سخونة في الحراك المضاد لموجة ارتفاع الاسعار.

وخطفت السلط اضواء الاحتجاجات من بقية البؤر الاعتراضية بعد موجة غير مسبوقة تحت عنوان التصعيد الضريبي وارتفاع الاسعار.

وكان البيان الثالث قد صدر لما يسمى بأحرار السلط ودعا إلى التواجد الدائم في إحدى ساحات المدينة إلى ان تقال الحكومة ويقف رفع الاسعار.

وفي بعض أدبيات الشارع الاردني تحولت المطالبة من اقالة الحكومة او التراجع عن رفع الاسعار إلى المطالبة بتغيير آلية إختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.

ولا تزال الاجواء مشحونة في العديد من المناطق الاردنية مع تطبيقات الاسعار  الجديدة.

وذكرت مصادر امنية بأن الاجهزة الامنية على اهبة الاستعداد للتعامل مع اي طارئ  وبأن الاوضاع مراقبة جيدا وبان السلطات لن تتساهل ازاء اي محاولة لخرق القانون وإن كانت ستحترم موجبات التعبير السلمي عن الراي.

ويستمر توتر الاسعار رغم مغادرة رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي البلاد إلى الولايات المتحدة في اطار رحلة علاجية.

وصرح وزير الاتصال الناطق الرسمي محمد مومني بان الوضع الاقتصادي صعب ويعتبر من الأولويات للحكومة في ظل الوضع الاقليمي معلنا بان هدف الاجراءات الحكومية هو الوصول إلى حالة تتساوى فيها النفقات مع الإيرادات.

ورغم كل الضجيج رفعت الحكومة اسعار الكهرباء والمحروقات امس الاول وبنسبة بسيطة لكنها جديدة رغم ان عملية الرفع حصلت مرتين في الشهرين الماضيين.
Share/Save/Bookmark