"العربوفونيا" ... مبادرة مغربية لتعزيز اللغة العربية

تنا-بيروت
نشطاء مغاربة مدافعون عن اللغة العربية يستعدون تأسيس منظمة دولية لـ"العربوفونيا"، في مبادرة جديدة من نوعها على الصعيد الوطني والإقليمي.
تاریخ النشر : الجمعة ۲ فبراير ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۳۱
كود الموضوع: 309568
 
يستعد نشطاء مغاربة مدافعون عن اللغة العربية تأسيس منظمة دولية لـ"العربوفونيا"، في مبادرة جديدة من نوعها على الصعيد الوطني والإقليمي.

وأعلنت "الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية" تنظيم مناظرة دولية حول "لغات البحث العلمي والتكنولوجي في الدول العربُفونية"، معتبرة أن اللغة التي تجمع هذه الدول هي "لغات التواصل في العلوم والبحث العلمي ولغات التخصص فيه"، على أن غايتها الأساسية "البحث في تطوير اللغات الوطنية، بما فيها اللغة العربية"، بحسب صحيفة "هسبريس"المغربية.

وأثارت الجمعية، فكرة إنشاء "المنظمة الدولية للعربُفونيا IOA"، ضمن ما وصفته برنامج طموح لغايات متعددة أهمها: "تعزيز مساهمة اللغة العربية في تنمية الحوار والتعاون بين المجتمعات العربية وغير العربية وخاصة المجتمعات العربُفونية"، من بينها إندونيسيا وماليزيا وباكستان وإيران وتركيا وأذربيجان والسنغال، "وغيرها من الدول والمجموعات البشرية التي تتواصل حاليا أو يمكن أن تتواصل باللسان العربي بغض النظر عن الأثنية أو الموقع الجغرافي".

المبادرة ترمي أيضاً إلى "دعم اهتمام العلماء والمراكز البحثية والمؤسسات التعليمية في تلك الدول، باللغة العربية وبالحرف والخط العربي"، و"تطوير واقع اللغة العربية في الدول العربفونية، فضلا عن الحياة العامة، في الأبحاث والدراسات والتخصصات العلمية والتكنولوجية والدراسات والأبحاث الطبية والهندسية والمعمارية والاجتماعية وفي مجالات الدبلوماسية والسياسية والقانونية وما يرتبط بها من وثائق وتقارير وتسجيلات".

ويستعد النشطاء المغاربة لتنظيم مناظرة دولية بالمغرب حول "لغات البحث العلمي والتكنولوجي"، ضمن خطوات البرنامج "العربفوني"، للإجابة عما قالوا إنه سؤال "آليات الرجوع إلى الاعتناء بلغات التخصص والبحث العلمي بالعربية وبغيرها من اللغات، وتوظيفها في الواقع البحثي، والاعتناء بالدور الذي تلعبه في الرقي بالحركية المعرفية في مؤسسات التعليم والجامعات ومراكز التكوين والبحث".

وحول المناظرة الدولية المرتقب تنظيمها بالمغرب، قال النشطاء إنها تستهدف "تحديد متطلبات المجتمع المغربي في المجال اللغوي وملامح الفضاءات الدولية التي تفتح فرصا لعمل البحث العلمي والتكنولوجي الوطني والجهوي والدولي"، بجانب "توفير فضاء مناسب للتبادل والتلاقي بين المهتمين وعقد اتفاقيات شراكة بين مؤسساتنا ومؤسسات مختلف الدول العربُفونية والدولية".
Share/Save/Bookmark