الإمارات لبحوث الاستمطار يفتح آفاقًا جديدة من الحوار خلال الملتقى الدولي البحثي الثاني

تنا-بيروت
عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ملتقاه الدولي الثاني الذي أقيم في الفترة من 16 إلى 18 يناير خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2018، وناقش على مدى ثلاثة أيام مجموعة من التطورات البحثية الواعدة والجديدة في مجال بحوث الاستمطار والتكنولوجيات المتعلقة به.
تاریخ النشر : السبت ۲۷ يناير ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۳۱
كود الموضوع: 308353
 
وقد حضر الملتقى الدولي الذي استمرت أعماله ثلاثة أيام نخبة من العلماء من المؤسسات العالميةوالمحلية المرموقة، وتضمن مجموعة من الجلسات التي سلطت الضوء على مستجدات بحوث علومالاستمطار، وناقشت المشاريع البحثية الحاصلة على منحة الدورة الثالثة من البرنامج، فضلاً عن بحثأحدث الحلول والابتكارات في إدارة المياه والأساليب الجديدة في تلقيح السحب. كما أتاح الملتقىالفرصة لمناقشة آخر التطورات التي حققتها مشاريع الدورتين الأولى والثانية، والدور التي يمكن أنتقوم به التقنيات الجديدة في دعم المساعي الرامية إلى تحقيق الأمن المائي العالمي.

وافتُتح الملتقى بكلمة ترحيبية ألقاها عبد الله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجهة المشرفةعلى البرنامج قال فيها:
“منذ تأسيس البرنامج تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيسمجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بات يشكل مركزاً محورياً رائداً على الصعيد الدولي فيما يتعلقبالأبحاث العلمية التي تطمح إلى إيجاد وتطبيق تكنولوجيات جديدة لتحسين الطقس وتلقيح السحب.وقد تم تنظيم هذا الملتقى السنوي للمساعدة في فتح حوار مثمر بين الحاصلين على منحة البرنامجمن جهة والعديد من العلماء البارزين من جهة أخرى، ومناقشة أكبر كم ممكن من المواضيع المتعلقةبعلوم الاستمطار“.

وقالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “إن هذا الملتقى السنويمصمم لتمكين النقاشات المثمرة بين جميع الحاصلين على منحة البرنامج والعديد من العلماء البارزينالآخرين الحاضرين. والجدير بالذكر أن الفرق البحثية الحاصلة على منحة البرنامج يقومون بتنفيذمشاريع رائدة في مجال الخوارزميات المبتكرة وتكنولوجيا النانو وتعديل الغطاء الأرضي، ودورالقطرات المائية فوق المبردة في توفير الجليد لزيادة هطول الأمطار، ودور الهباء الجوي في تعزيزهطول الأمطار، وإمكانية تعديل الخصائص الكهربائية للسحب. ومن خلال الابتكار، نقوم بإحراز تقدمحقيقي في هذا المجال وتنمية القدرات محلياً وعالمياً بالإضافة إلى تشجيع التعاون البحثي العالمي“.

وقد أتاح الملتقى فرصة فريدة للمشاركين للتعرف على الأعمال والأبحاث المبتكرة التي يجري تنفيذهاحالياً في مجال الاستمطار، وذلك بحضور مجموعة من أبرز صانعي السياسات والعلماء والخبراءالمعنيين الذين يحضرون فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

ومنذ إطلاقه في يناير 2015، استطاع البرنامج استقطاب 1220 باحثاً و520 مؤسسة عالمية، من بينهاالأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وبالإضافة إلى ذلك، أقامبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار علاقات وثيقة ومتواصلة مع العديد من المؤسسات البحثيةالحكومية والخاصة في بلدان عدة من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وتايلندوالصين واليابان.

وقد تخلل عقد الملتقى الدولي الثاني في علوم الاستمطار حفل خاص تم خلاله الإعلان عن الحاصلينعلى منحة الدورة الثالثة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار والبالغة 5 ملايين دولار أمريكي،وتقاسم منحة هذا العام ثلاثة علماء هم: البروفيسور علي أبشاييف، من مركز أبحاث تفتيت البَرَد فيروسيا، والبروفيسور إريك فريو، من جامعة كولورادو في الولايات المتحدة، والدكتور لولين تشويه، منمعهد “هوا شين تشوانغ تشي” للعلوم والتكنولوجيا في الصين.

وفي غضون سنوات قليلة فقط، استطاع البرنامج أن يحجز له مكانة دولية مرموقة بفضل جهودهالرامية إلى إيجاد أفكار وتكنولوجيات جديدة ومبتكرة في مجالات الاستمطار. وانعكاساً لنجاحالبرنامج فقد شهدت الدورة الثالثة زيادة كبيرة في عدد الطلبات المقدمة مقارنة بالدورة السابقة، حيثبلغ مجموع البحوث الأولية المقدمة 201 مشروعاً بحثياً تقدّم بها 710 باحثاً وعالماً وخبيراً ينتسبون لـ316 مؤسسة بحثية تتواجد في 68 بلداً تتوزع على خمسة قارات.
Share/Save/Bookmark