تاريخ النشر2018 24 September ساعة 13:56
رقم : 361660

الخبير رويوران لـ"تنا" : أمريكا تستغل بعض الدول الاقليمية لضرب أمن و إستقرار إيران

تنا – خاص
أكد الخبير في شؤون الشرق الاوسط حسين رويروان ان الولايات المتحدة تستغل عداء بعض الدول الاقليمية مع ايران والتي تشارك في الحرب النيابية في كل من العراق وسوريا ، لضرب أمن واستقرار الجمهورية الاسلامية ، ولكن دون جدوى لان ظروف ايران تختلف عن باقي دول المنطقة بسبب شعبيتها .
حسين رويوران
حسين رويوران
وخلال حوارنا "وكالة انباء التقريب" مع الخبير السياسي حسين رويوران وعن الهدف الرئيسي للعمل الارهابي الذي طال استعراض عسكري في مدينة الاهواز ، جنوب ايران ، وراح ضحيتها 25 شهيد ونحو 60 جريح ، حيث وجّه الاتهام مباشرة الى الولايات المتحدة بسبب هزائمها في المنطقة قائلاً بان "امريكا واستكمالا لحربها الاقتصادية ضد ايران تحاول عن طريق حرباً امنية واعلامية زعزعة امن واستقرار ايران وايجاد نوع من البلبلة في هذا البلد المستقر".

واوضح ان الرسالة الامريكية من خلال هذا العمل الارهابي هو الاستغلال الاكبر للدول المشاركة في الحرب النيابية ضد ایران في المنطقة لضرب الاستقرار الجمهورية الاسلامية .

ولكن لماذا تزامن هذا الهجوم الارهابي مع الذكرى السنوية للحرب العراقية الغير متكافئة مع ايران ، فرأي الخبير السياسي رويوران ان الهدف من ذلك هو التغطية على الاقتدار العسكري والامني الايراني الذي يعتبر من انجازات الثورة الاسلامية خاصة بعد ان كانت مؤسسته العسكرية ابان الحرب العراقية المفروضة على ايران لا تملك الاسلحة الحديثة مقارنة مع تسليح اكثر دول العالم للعراق باحدث الاسلحة .

اذن الهدف من هذا العمل الارهابي الذي تزامن مع اسبوع الدفاع المقدس هو انحراف الاذهان عن هذه الذكرى اولا وان الحاجز الامني الايراني لا يزال ضعيفا وقابل للاختراق ثانياً ، حسب تحليل الخبير السياسي رويوران .

واما بالنسبة الى امكان ان تستمر مثل هذه الاعمال الارهابية في بلد مثل الجمهورية الاسلامية ، يؤكد الخبير في شؤون الشرق الاوسط انه لا يمكن ان تتكرر وتدوم الاعمال الارهابية في بلد يمارس الديمقراطية من خلال مشاركة الشعب الواسعة في كافة العلميات السياسية وهذا يعني ان القاعدة الشعبية للجمهورية الاسلامية لا زالت قوية وفي مثل هذه الظروف لا يمكن للمجاميع الارهابية ان تنجح وتحقق اهدافها .

ولا يستبعد رويوران بان تكون هذه العملية الارهابية لها علاقة بهزائم امريكا السياسية في العراق امام الدور الايراني القوي هناك وخاصة نفوذ ايران بين الاحزاب المختلفة بمختلف توجهاتها السياسية وانتمائها الطائفي .

وحول شعبية الحركة الانفصالية الاهوازية يوضح رويوران في هذا المجال بان  محافظة خوزستان هي ثالث اكبر محافظة في ايران قدمت اكبر عدد من الشهداء في حرب النظام البعثي على ايران حيث وصل عدد الشهداء الى نحو 20 الف شهيد وهذا يعكس وطنية الشعب في هذه المحافظة وفي طليعتهم اخواننا العرب الايرانيين حيث بعض الشهداء العرب كانو من قادة هذه الحرب والبعض منهم نالوا مناصب سياسية وعسكرية مهمة كالأميرال علي شمخاني امين مجلس الامن الوطني ، مشيرا الى ان هذه الحقائق تؤكد وطنية هذا الشعب واستعداده للدفاع عن كيان بلده وسيادة ارضه .

وعن ما يروج له بعض المراقبين من احتمال تبديل ايران الى سوريا ثانية يرى الخبير السياسي في شؤون الشرق الاوسط ان ظروف ايران تختلف كثيرا عن ظروف سوريا والعراق وباقي دول المنطقة لبعض الاسباب منها :

1 – ايران كارض ودولة ذات حضارة عريقة لم تتعرض لما تعرضت لها دول منطقة الشرق الاوسط من تقسيمات "سايكس بيكو" الذي رسمه المستعمر البريطاني والفرنسي لهذه الدول ، ولهذا فايران حافظت على حدودها الطبيعية .

2 – من نتائج ومكاسب الثورة الاسلامية هو تماسك ووحدة الشعب الايراني بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية .

3 – الانجازات التي حققتها الجمهورية الاسلامية على كافة الاصعد والمستويات زاد من شعبية هذا النظام وقوته واقتداره مما يجعل ظروفه السياسية والاجتماعية تختلف كثيرا عن دول الجوار كالعراق وسوريا ويجعل تمرير المخطط الغربي الذي نفذ في العراق وسوريا غير ممكن تطبيقه في الجمهورية الاسلامية .

حاوره : محمد ابراهيم رياضي
https://taghribnews.com/vdcb08bfgrhb00p.kuur.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز